=?windows-1256?B?IMXT0cfG7eEgytHK38gg48zS0ckgzM/tz8kgyOTHyOHTIMjF2s/H4+XH?= =?windows-1256?B?INTHyO3kIN3h09jt5O3t5A==?=
"malazoo" <[email protected]> Thu, 15 Jan 2004 11:17:59 +0300
| Newsgroups | gmane.org.user-groups.linux.jedlug |
|---|---|
| Message-ID | <[email protected]> |
الشهيدان تعرضا لنهش من الكلاب البوليسية المدربة إعدام فلسطينيين بنابلس والقوات الإسرائيلية تمثل في جثتيهما جريمة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلية فجر اليوم الأربعاء 7/1/2004 بعد أن أعدمت فلسطينيين أحدهما من أبرز كوادر كتائب العودة – المحسوبة على حركة فتح بالإضافة إلى كتائب شهداء الأقصى- وهو إبراهيم العطاري –32 عاما- من قرية دير شرف غرب نابلس، والشهيد عبد العفو مصطفى القصاص – 25 عاما- حيث أطلقت عليهم زخات كثيفة من الرصاص وألقت القنابل عليهم خلال تواجدهما بشقة سكنية بشارع 15 غرب نابلس. جاء هذا بعد أقل من 24 ساعة على انسحاب القوات الإسرائيلية من نابلس بعد 18 يوم على حملتها العسكرية المسماة بـ"المياه الراكدة" والتي تركزت داخل البلدة القديمة، وخاصة حارة القريون حيث لم تفلح خلالها من اعتقال آيا من المطلوبين الفلسطينيين. وقال زاهر زهران والذي يقطن في الشقة المجاورة للبيت المستهدف، أنه في حوالي الساعة الثانية فجرا، حاصرت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي يرافقها كلاب بوليسية عمارة القصاص المكونة من ثلاثة طوابق تسكنها عائلات القصاص والبوبلي وزهران وحجاب، وقامت باقتحامها وتفتيش البيوت تفتيشا دقيقا وأجبرت ساكنيها على الخروج جميعا بالرغم من المطر الشديد والبرد القارس. وأضاف زاهر -وهو ابن عم الشهيد عبد العفو القصاص - أن الجنود اقتادوا ابن عمه ومعه شخص أخر، للساحة الخلفية للبناية، وهم أحياء، وبعدها سمعنا إطلاق نار بصورة جنونية، ولفت انتباهي وجود عدد كبير من القناصة متمركزين على أسطح البنايات الأخرى في الشارع، فسمعت صوت يقول "من شان الله، الله أكبر" لكن الجنود استمروا بإطلاق النار دون توقف لأكثر من عشرين دقيقة، دون مراعاة وجود الأطفال والنساء الذين ذهلوا مما يجري مع عدم معرفتهم بما يجري". وأكدت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن العملية كانت إعدام لفلسطينيين بدم بارد، حيث وجد الشهيدين -وقد شوهت بجثتيهما- مصابين بعشرات الطلقات النارية في الوجه والصدر والأطراف، كما أن ملابسهما ممزقة وهناك طعنات في أماكن حساسة من الجسم. وقال الدكتور سمير أبو زعرور مدير قسم الطوارئ من مستشفى رفيديا خلال مؤتمر صحفي عقده قبيل تشييع جنازة الشهيدين أن الشهيد العطاري كان مصابا بنحو 30 طلقة نارية، في مختلف أنحاء جسده، وكانت عليه علامات لتعرضهم لقذائف وحروق خاصة في الأطراف السفلية، كما لاحظنا أنه والشهيد القصاص تعرضا للضربة بأداة حادة، -يبدو أنها سكاكين- خاصة في أماكن حساسة من الجسم، وهناك علامات قطع على العضو التناسلي للعطاري. وأضاف الدكتور أن الشهيد القصاص لم يكن وضعه بأحسن حالا، فقد تعرضت جثته للتشويه والتنكيل، كما أنه مصاب بعدد كبير من الرصاصات وخاصة في مؤخرة الرأس، وبه كسور في مختلف أنحاء جسمه. وأعرب الدكتور عن دهشته عندما شاهد علامات نهش وعض من حيوانات مفترسة – الكلاب البوليسية- خاصة في منطقة الوجه والكتف الأيمن والظهر للشهيدين، وقال الدكتور أبو زعرور أن هذا يحدث للمرة الثانية خلال انتفاضة الأقصى، وكانت المرة الأولى قبل نحو ثلاثة أسابيع عندما قتلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين في نابلس أيضا وهم جبريل عواد وفادي حنني وأمجد البحش وقد تعرضوا للنهش والعض من الكلاب التي ترافق جنود الاحتلال خلال حملاتهم العسكرية.